-"النواصب" وبعض من تخاذلوا عن نصرة غزة ليغطوا على فعلهم يلجأون إلى إحياء قضايا طائفية ويثيرون أحقاداً وكأنه لا توجد معارك ولا ومجازر ولا شهداء ولا تحديات في غزة
-من المتوقع بعد انتهاء معركة طوفان الأقصى بالنصر إن شاء الله... أن نشهد أجهزة المخابرات تعمل على إثارة الفتنة ولذلك يجب أن نكون حذرين
-المسلمون عمومًا على اختلاف مذاهبهم يحبون أهل البيت (ع) وهذا أمر مشترك والأحداث الأمنية التي يقوم بها بعض الكارهين المتعصبين والجهلة لم تمنع من استمرار المجالس العاشورائية
-من بركات طوفان الأقصى وتضامن جبهات الإسناد ترك آثاراً إيجابية جداً وساعد في تخفيف الاحتقان المذهبي الذي خططت له الاستخبارات الغربية خلال العقد الماضي
-كثيرون تخاذلوا عن نصرة غزة وبعض هؤلاء ليغطوا تخاذلهم يلجأون إلى احياء القضايا الطائفية والمذهبية ويفتحون ملفات قديمة ويثيرون الأحقاد
-بعد انتهاء معركة طوفان الأقصى بالانتصار انشاء الله سيعاد فتح ملفات طائفية من أجل مصادرة واحدة من النتائج المباركة لطوفان الأقصى وهي توحد المسلمين في مقابل الخطر الكبير الذي تمثله اسرائيل
هناك شريحة من الناس لا قيمة لهم تعمل على فتح ملفات بين المسيحين والمسلمين في لبنان وبين الشيعة والسنة... عندما يتم التجاوب مع هؤلاء على منصات التواصل يظنون أن لهم أهمية
من بركات طوفان الأقصى وبركات تضامن جبهات الإسناد مع بعضها البعض وخصوصًا في لبنان والعراق واليمن التحريض الطائفي التي عملت عليه أميركا طوال سنوات
يجب أن نبقى يقظين وأن نحذر من الذين يحرّضون طائفيًا ونتغافل عنهم وعندما لا يجدون من يتفاعل معهم ينسحبون ويسكتون





